شمس المساء
رحلة نادرة الى مكان نخاف منه و نتوق اليه...
لحظات الانتظار
سلطت الأضواء على الجريح و فتح حين بطنه و شرع في العملية فشرعت معها قلوب أهله بالنبضان خوف عليه و هم ينتظرون النتيجة بعيون دامعة و أفئدة حزينة, فتلك أمه مطأطئة رأسها المسنود بكفها على جبينها المملوء بالتجاعيد التي هي في الحقيقة مذكرات كل خط يحكي قصة عصيبة, و عيناها المتورمتان من شدة البكاء على ولدها لكن ليست عيناها وحيدتان في التورم فتلك عينا أخيه الأكبر تؤنسان وحدتهما رغم أن كفيه لم يستطيعا اسناد رأسه... [read more]
شمس المساء
 و ما ان فعل حتى تقمص شخصية المصدوم الذي تلقى قذيفة نار و ضاقت عيناه و تعصبتا , لكن... ما ان استرجع بنات أفكاره حتى ارتخى شيئا فشيئا و هو ينظر حوله بحيرة و ضياع بالغين و عندها نزل سلام هائل على كيانه بعد أن أدرك أن كل شيئ عادي , فهؤلاء ممرضون ينقلون مصابا بسرعة و أحباؤه حوله , الذين كانوا يعانون مرارة تلك اللحظة التعيسة لمصيبة جريحهم, لكنها لم تكن مصيبة بالنسبة الى حسين لأنها تعني أنه في مشفى جد عادي,... [read more]
الحياة الكاملة
 يتساءل المرء عن أسوء اللحظات التي قد يصادفها , و ما هو أفظع موقف قد يلمسه, سؤال تضاربت حوله الآراء فتجد مثلا من يقول: "أصعب الأوقات حين تتذكر أوقات الرخاء عند الشدة" و تجد فئة و بحكم خبرتها تقول:" هي عند فقدان عزيز سواء أشخاص أو ماديات ." ... لكن حسين يخالف هته الأراء الرأي. حسين شخص عادي متزن في كل شيئ و رغم أن الاتزان الشامل قمة الكمال البشري الا أنه كان بالنسبة اليه قمة الكارثة البشرية , و لكن... [read more]